الشيخ المحمودي
472
نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة
514 - [ ما ورد عنه عليه السلام حول علل قساوة القلب ] وقال عليه السّلام في علل قساوة القلب : - على ما رواه محمد بن عليّ بن الحسين - طاب ثراهم - قال : حدّثنا أحمد بن الحسن القطّان ؛ قال : حدّثنا أحمد بن محمد بن سعيد الهمداني قال : حدّثنا عليّ بن الحسن الفضّال ؛ عن أبيه ؛ عن مروان بن مسلم ، عن ثابت بن أبي صفيّة ، عن سعد الخفّاف ؛ عن الأصبغ بن نباتة قال : قال أمير المؤمنين عليه السّلام - : ما جفّت الدّموع إلّا لقسوة القلوب ، وما قست القلوب إلّا لكثرة الذّنوب . الحديث الأوّل من الباب : ( 74 ) من كتاب علل الشرائع : ج 1 ، ص 81 ط الغري . 515 - [ ما ورد عنه عليه السلام في ذكر أعجب ما اشتمل عليه بنية الإنسان ] وقال عليه السّلام في أعجب ما اشتمل عليه الإنسان : - على ما رواه جماعة منهم الشيخ الفقيه محمد بن عليّ بن الحسين رحمه اللّه قال : حدّثنا محمد بن موسى البرقي قال : حدّثنا عليّ بن محمّد ماجيلويه عن أحمد بن أبي عبد اللّه عن أبيه عن محمد بن سنان بإسناده يرفعه إلى أمير المؤمنين عليه السّلام أنّه قال - : أعجب ما في الإنسان قلبه وله موادّ من الحكمة وأضداد من خلافها ، فإن سنح له الرّجاء أذلّه الطّمع ، وإن هاج به الطّمع أهلكه الحرص ، وإن ملكه اليأس قتله الأسف ؛ وإن عرض له الغضب اشتدّ به الغيظ ؛ وإن سعد بالرّضا نسي التحفّظ وإن ناله الخوف شغله الحذر ، وإن اتّسع له الأمن استلبته الغفلة ، وإن حدثت له النّعمة أخذته العزّة « 1 » وإن أصابته مصيبة
--> ( 1 ) كذا في أصلي المطبوع ، وفي المختار : ( 108 ) من قصار نهج البلاغة : « أخذته الغرّة . . . » .